<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title></title>
	<atom:link href="http://www.wshia.com/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.wshia.com</link>
	<description>شبكة الشيعة الأسلامية في السويد</description>
	<pubDate>Sat, 05 Sep 2009 23:20:52 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.3</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>الرسول الأعظم  (صلى الله عليه وآله)</title>
		<link>http://www.wshia.com/?p=8</link>
		<comments>http://www.wshia.com/?p=8#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Aug 2009 18:03:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[النبي محمد (ص)]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.wshia.com/?p=8</guid>
		<description><![CDATA[وما كانت الجزيرة العربية - بل الإنسانية - يوماً بأحوج منها إلى موعد، كالموعد الذي وافاها به هذا الفجر البازغ من اليوم السابع عشر من ربيع الأول من السنة الموافقة لعام الفيل.  لقد تمت، مع هذا الصباح الأبلج، ولادةُ طفلٍ سوف يعجن الجزيرة بعضها ببعض، وليطل بها على العالم أفقاً تتوزع عليه قبب المنائر. [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>وما كانت الجزيرة العربية - بل الإنسانية - يوماً بأحوج منها إلى موعد، كالموعد الذي وافاها به هذا الفجر البازغ من اليوم السابع عشر من ربيع الأول من السنة الموافقة لعام الفيل.  لقد تمت، مع هذا الصباح الأبلج، ولادةُ طفلٍ سوف يعجن الجزيرة بعضها ببعض، وليطل بها على العالم أفقاً تتوزع عليه قبب المنائر.  ونما الفتى، ونمت معه غُلفُ الأسرار، ونما معه السكون، وعمق السكون، وأخذ يستقطب إليه النظرات، لقد اشتدت حوله علائم الاستفسار: هل هو عاصفةٌ تسير من بعيد؟ أم أنه هدوءٌ يحوم في عاصفة؟ أم سحاباً يتكاثف؟</p>
<p><span id="more-8"></span></p>
<p>لقد شب الفتى. لقد أصبح غزير الرؤى، عميق الغور، بعيد اللفتات. لقد أصبح تتفتق خلف جبينه أثقال المجاني، لقد أصبح تلمعُ في عينيه شهبُ المعاني، لقد تكسرت على شفتيه أبعاد الخيال، كما تتكسر على الشاطئ كرات الأمواج.  فهي إذاً أمام رجل تتراءى عليه الانعكاسات: سريرةٌ بيضاء على بشرةٍ بيضاء، عين دعجاء تحت بصيرة فيحاء، عنق كأبريق فضَّة كأن يداً تناوله منهلاً من كوثر، كفَّ من ندى، قدم من صخر، عينٌ من بريق، كتفان من أثقال، مشية إلى هدف، قامةُ إلى تطاول، فمٌ إلى صدق ودعاء وابتهال، تلك أبرز المظاهر كانت تتراءى على محمد (صلى الله عليه وآله) منذ الطفولة.  محمد (صلى الله عليه وآله) ذلك الإنسان العظيم&#8230; خاتم الأنبياء، وسيد المرسلين، خيرة الله من خلقه، حبيبه وصفيه، وأمينه، وربيبه.  تلك الشخصية الفذة التي لا يمكن لأي من عظماء البشر الرقي إلى مصافها وعظمتها، ولا حتى محاولة المقارنة بها، ابتداءً من بدء الحياة في هذا الكون، إلى ما ينتهي إليه.  الصادق الأمين، الذي جاء لخير البشرية جمعاء، دون تخصيص فئوي، دون حصر بجماعة محدودة، أو مجتمع معين.  ذلك العظيم الذي قال - وقوله صدق - وفي قوله نفحات سماوية وسمات ربانية.. قال (صلى الله عليه وآله): (خير الناس من نفع الناس) نعم كل الناس.. لأنه أرادها مطلقة لكل الناس. لم يقل خير الناس نفع المسلمين فقط!! أراد (عليه الصلاة والسلام) النفع والخير للناس عامة دون استثناء لدين أو لقومية أو لعرق..  أراد الخير لكل البشر على اختلاف معتقداتهم ومللهم ودياناتهم، كيف لا، وهو رسول الإنسانية.. رسول المحبة.. رسول السلام.. رسول الله لكل خلق الله.. هذا العظيم الذي استمد عظمته من عظمة الله سبحانه وتعالى.. الذي علّمه وأدّبه.. فأحسن تأديبه، وأجاد تعليمه، حتى كان حقاً ربيباً لوحيه.  هذا الإنسان الذي لم ينجب كوكبنا هذا نظيراً له.. ولا مثيلاً لإنسانيته، ولا قريناً لخلقه، حتى خاطبه خالقه قائلاً: (وإنك لعلى خلقٍ عظيم) [سورة القلم: الآية 44] وتلك شهادة ما بعدها شهادة، لم يقلها سبحانه وتعالى لأي من أنبيائه ورسله الكرام، لم يخاطب بها أو بمعناها، إلا خاتم أنبيائه.. محمد بن عبد الله.. حبيبه وصفيه.. ومبلغ آخر رسالاته وأتمها.  ولا يمكن إعطاء هذا العظيم حقه، بما هو فيه من شأن عظيم، مهما كتبنا عنه، عمّا يتحلّى به من روائع الصفحات، وما يتصف به من معجزات السمات، ذلك العظيم الخالد في القلوب المؤمنة، وبالأنفس التقية، وفي الأرواح الطاهرة النقية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.wshia.com/?feed=rss2&amp;p=8</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>رمضان كريم عليكم و علينة</title>
		<link>http://www.wshia.com/?p=5</link>
		<comments>http://www.wshia.com/?p=5#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Aug 2009 18:00:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.wshia.com/?p=5</guid>
		<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم
بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك تواترت الأسئلة والأستفسارات على
مؤسسة الأمام علي (ع) في لندن حول فتوى سماحة المرجع الأعلى للطائفة آية
الله العظمى السيد السيستاني ـ دام ظله الوارف ـ بشان تعدد افاق الأهله،
ومنها هذان السؤالان
1- حسب الضوابط الفلكية وشهادة أهل الخبرة، فبالامكان رؤية الهلال في معظم
اوربا قبل غروب الشمس يوم الجمعة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>بسم الله الرحمن الرحيم</p>
<p dir="rtl" align="justify">بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك تواترت الأسئلة والأستفسارات على<br />
مؤسسة الأمام علي (ع) في لندن حول فتوى سماحة المرجع الأعلى للطائفة آية<br />
الله العظمى السيد السيستاني ـ دام ظله الوارف ـ بشان تعدد افاق الأهله،<br />
ومنها هذان السؤالان<br />
1- حسب الضوابط الفلكية وشهادة أهل الخبرة، فبالامكان رؤية الهلال في معظم<br />
اوربا قبل غروب الشمس يوم الجمعة الموافق 21-8-2009م، بالعين المسلحة<br />
<span id="more-5"></span><br />
2- اذا كان الملاك في رؤية الهلال حسب نظركم الشريف هو (التلازم<br />
العلمي والفلكي ) بين رؤية الهلال في بلد ورؤيته في بلد آخر لولا المانع،<br />
فهل بالامكان تعميم التلازم على خطوط الطول أيضا او انه يخص خطوط العرض<br />
فقط<br />
افتونا ماجورين</p>
<p>فقامت المؤسسة برفعهما الى سماحته فاجاب بما يلي</p>
<p dir="rtl">
<p><img class="alignnone" style="border: 0pt none;" src="http://www.najaf.org/other/helal.jpg" border="0" alt="" width="348" height="245" /><br />
بسمه تعالى</p>
<p dir="rtl" align="justify">1- المختار ان المناط في دخول الشهر القمري في كل بلد هو بظهور الهلال في<br />
افق ذلك البلد بنحو يكون قابلا للروية بالعين المجردة لولا المانع من سحاب<br />
او ضباب اونحوهما، وعلى ذلك فلا تجدي امكانية الرؤية بالعين المسلحة فقط</p>
<p>2- الاشتراك في الافق بين بلدين في رؤية الهلال يعني ان تكون الرؤية<br />
الفعلية في البلد الاول ملازمة في البلد الثاني لولا الموانع الخارجية،<br />
ومن المعلوم ان من اهم الامور المؤثرة في الرؤية هو مدى ارتفاع الهلال عن<br />
الافق عند الغروب، واشتراك بلدين في خطوط الطول لا يقتضي ظهور الهلال<br />
فيهما في ليلة واحدة بارتفاع واحد، بل الملاحظ ان في كثير من الحالات يكون<br />
الهلال قابلا للرؤية في معظم البلدان التي تقع في جنوب خط الاستواء لظهوره<br />
فيها بارتفاع مناسب، ولا يمكن رؤيته في الليلة نفسها في كثير من البلدان<br />
التي تقع في شمال الكرة الارضية - وان كانت مشتركة مع البلدان الاولى في<br />
خطوط الطول - وذلك لغروبه فيها قبل غروب الشمس او عدم ظهوره فيها بالاتفاع<br />
المناسب فوق الافق بعد الغروب</p>
<p>3- ان الاختلاف في بداية الاشهر القمرية مما لا محيص منه عادة في ضوء<br />
اختلاف الفقهاء فيما هو المناط في دخول الشهر القمري وعلى كل شخص ان يعمل<br />
بفتوى مرجعه في التقليد كما هو الحال في سائر المسائل الفقهية التي يختلف<br />
فيها الفقهاء، وينبغي تثقيف المؤمنين على تقبّل الاختلاف في ذلك وعدم جعله<br />
مثارا للنزاع والمشاحنة</p>
<p>وفقكم الله وسدد خطاكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته</p>
<p dir="rtl">علي الحسيني السيستاني</p>
<p>26 شعبان 1430هـ</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.wshia.com/?feed=rss2&amp;p=5</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
